مَن سيكتب الدستور في سوريا؟
مَن يملك حق صياغة الدستور الجديد؟ وما طبيعة التفويض الذي يستند إليه؟ وكيف يمكن إشراك مختلف القوى والمكونات السورية في هذه العملية؟
عضو مؤسِّس في المؤسسات السياسية السورية الوطنية بعد عام 2011 • مستشار رئيس الحكومة السورية المؤقتة حتى عام 2016 • مؤسِّس مركز جسور للدراسات والمدير العامّ له • مؤسِّس مركز أبعاد للدراسات الإستراتيجية والمدير العامّ له •
• عضو مؤسِّس في المؤسسات السياسية السورية الوطنية بعد عام 2011.
• مستشار رئيس الحكومة السورية المؤقتة حتى عام 2016.
• مؤسِّس مركز جسور للدراسات والمدير العامّ له.
• مؤسِّس مركز أبعاد للدراسات الإستراتيجية والمدير العامّ له.
مَن يملك حق صياغة الدستور الجديد؟ وما طبيعة التفويض الذي يستند إليه؟ وكيف يمكن إشراك مختلف القوى والمكونات السورية في هذه العملية؟
كيف أثَّرت تسع محطّات تشريعية متعاقبة منذ عام 1958 على واقع الملكية العقارية في سوريا؟
كيف تتحول المرحلة الانتقالية في سوريا من إدارة للأزمات المتلاحقة إلى مشروع مؤسسي لبناء الدولة؟
هل ما نشهده انحراف مرحلي تفرضه الظروف، أم مسار قد يُعيد تشكيل العلاقة بين القانون والسلطة في سوريا؟
أعاد الغزو الروسي لأوكرانيا ترتيب أولويات القُوَى الدولية والإقليمية، فترك الغزو آثارَه على مختلف الساحات والقطاعات. وارتفع مستوى التأثير في نقاط الاشتباك بين القُوَى الدولية
وصلت العلاقة بين حماس والنظام السوري إلى القطيعة مع نهاية عام 2011، بناءً على موقف الحركة، أو ما يمكن تسميته بـ "لاموقف" الحركة من الثورة السورية التي اشتعلت في ربيع 2011، حيث رفضت آنذاك إصدار موقف مؤيِّد للنظام، الذي لم يكن يتوقّع ذلك منها، مثلها مثل بقية المنظمات الفلسطينية المقيمة في دمشق، وإنْ كانت الحركة لم تُصدِر بالمقابل موقفاً واضحاً داعماً للثورة السورية.